[القِنديل الثالث عشر]
فراغ
ضم ذراعيهِ إلي
فراغٌ ساذجٌ لا أحبه
لحظةُ وداعِ تِلك التي خمرت عقلي
وبها ألف قصةِ مجنونة
بِها ذعر
محمومة أنا بالذكرى هذا اليوم
منذُ زارتني رسالةُ الشاعرِ في هاتفي
زادت أنفاسُ الشوقِ أكثر
وزدتُ صبرًا
أنهُ الوداع الذي طوقنا ذات يوم
أخلى جميع الطُرق
لا ذكرى
لا ابتسامه
يومها غضبتُ جِدًا
صرختُ جدًا
بكيتُ جِدًا
غدًا ذِكرى مولدي
وأنت لست معي
لست تُهديني الحُب، الجنون، الضحك
لست تسمع نجواي
كُل ما يحدث هُنا هو الفراغ
الفراغ
الفرغ
أطعمني ذراعيك حُضنًا
علك تملأُ مساحاتي الضاجة دونك
تعيدُنا ونلتقي على صدر سحابة
أحدى وعشرون عامًا إلا يوم
أشعلتُ خِلالها قناديلً كثيرة
لكن لا لون لها
أما أنت
فأشعلت منذُ وجودك قناديل جميلة
حملتني على طوق راحة وفرح
ولأنك لست معي
سأهديك قنديل دعوة
يطوقُك وينير دربكَ
وينسيك شيء ما
كان يشبهُنا يومًا
وكان يتيمًا مِن الحقِ مثلُنا يومًا .
للظلمةُ يا أمي حديث
لا يعرفهُ إلا طفل لم يخرج منها
علها تُفضيه إلى راحة
إذ لا يفيق
لماذا منعتني من السقوط يا أمي ذات يوم
لماذا احتفظتِ بي واعتنيت بي
أما كنتُ سقطتُ يومها وما عشتُ ذا الأنين
ياهـ يا أُمي
منذ العام العاشر بعد الألف وأربعُ مائة وأنا أجاري الألم
وابتسم كُلما حنت لعيني دمعة
سأتألم كثيرًا أنا أعلم
هذا ما خطهُ لوحي المحفوظ
ألهميني الدُعاء يا أمي
لعلي أنسى وأسعدُ بعد الألم
" وعسى أن تكرهوا شيءً وهو خيرًا لكم "
لا يعرفهُ إلا طفل لم يخرج منها
علها تُفضيه إلى راحة
إذ لا يفيق
لماذا منعتني من السقوط يا أمي ذات يوم
لماذا احتفظتِ بي واعتنيت بي
أما كنتُ سقطتُ يومها وما عشتُ ذا الأنين
ياهـ يا أُمي
منذ العام العاشر بعد الألف وأربعُ مائة وأنا أجاري الألم
وابتسم كُلما حنت لعيني دمعة
سأتألم كثيرًا أنا أعلم
هذا ما خطهُ لوحي المحفوظ
ألهميني الدُعاء يا أمي
لعلي أنسى وأسعدُ بعد الألم
" وعسى أن تكرهوا شيءً وهو خيرًا لكم "
فراغ
ضم ذراعيهِ إلي
فراغٌ ساذجٌ لا أحبه
لحظةُ وداعِ تِلك التي خمرت عقلي
وبها ألف قصةِ مجنونة
بِها ذعر
محمومة أنا بالذكرى هذا اليوم
منذُ زارتني رسالةُ الشاعرِ في هاتفي
زادت أنفاسُ الشوقِ أكثر
وزدتُ صبرًا
أنهُ الوداع الذي طوقنا ذات يوم
أخلى جميع الطُرق
لا ذكرى
لا ابتسامه
يومها غضبتُ جِدًا
صرختُ جدًا
بكيتُ جِدًا
غدًا ذِكرى مولدي
وأنت لست معي
لست تُهديني الحُب، الجنون، الضحك
لست تسمع نجواي
كُل ما يحدث هُنا هو الفراغ
الفراغ
الفرغ
أطعمني ذراعيك حُضنًا
علك تملأُ مساحاتي الضاجة دونك
تعيدُنا ونلتقي على صدر سحابة
أحدى وعشرون عامًا إلا يوم
أشعلتُ خِلالها قناديلً كثيرة
لكن لا لون لها
أما أنت
فأشعلت منذُ وجودك قناديل جميلة
حملتني على طوق راحة وفرح
ولأنك لست معي
سأهديك قنديل دعوة
يطوقُك وينير دربكَ
وينسيك شيء ما
كان يشبهُنا يومًا
وكان يتيمًا مِن الحقِ مثلُنا يومًا .
دامت تلك القناديل في ظل من أحببتِ عزيزتي , للمره الأولى أزور فيها مدونتكِ , أثارتني , إستفزني سوادها مخالطاً الدفء.
ردحذفدمتِ بالخيرات.