الاثنين، 16 أغسطس 2010

أتيتُكَ أحمِلُ عشقي وزوري ورهبتي

أتيتُكَ أحمِلُ عشقي وزوري ورهبتي

 

أيُ نجوىً تبثُها لي يا قمر !
أما زال على جبالٍ الطورِ حُبًا ونجوى !
أما زال هُناكَ أمل !

غدًا
سأملأُ الغيم ماءً
لتمطِر السماءَ دموعَ الملائِكة
وتطهرُ الروحَ بردًا وعطفًا
لأُحِيك لكَ جسدي معطفًا
وأدثِرُكَ ليلًا بِروحي

أيُ بوحٍ ذا !
أيُ جنونًا أنت وأيُ قُربه !

لكَ فِيْ معصمي حُب
وفي الأخرِ ذِكرى
وعلى الغيمِ عالمي الأزرق
أتقاسمُ مع صِغارهُ الخُبزَ و النوى
أعزِفُ لهم كُلَ صباحٍ سيمفونيةً صامتة

هلُمَ
نُبعثرُ ماءَ الحياةِ على وجنات الفجر
نضيع
فِيْ دُنيا ليس بها أحد

سِواكَ أنت
سوايَ أنا ..

لا تتوقف
فالأمنياتُ تكبرُ على جِدار الفرح
أمسك بيدي
لنهرُبَ بعيدًا
إلى مُدنِ مُترفةٌ بِ الحُب

يا وطني الأخير
يا بيتي الأول

أيُ طِفلٌ ذاكَ الذي سينمو يومًا !
أيُ فرحٍ ذاك الذي يُخامرُنا !

أما تطعمت السُكرَ فِيْ وجهي .!
أما تطعمت الحنين .!

أني أفردُ جناحيَ لكَ
وأُحلِق فِيك

على صدرِكَ أزرعُ جنون
وعلى جفنيكَ أنا ..~

أمطرني حُبًا؛
فقد مللتُ الصيف
أعجني خُبزًا؛
فقد تعبتُ الجوع ..~

أتيتُكَ أحمِلُ عشقي وزوري ورهبتي
أما تُمطِرُ سمائكَ شوقًا وصدقًا وأمان .!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق