[القِنديل التاسع]
العامُ الماضي
لم تكُوني هُنا يا أُختي
شعرتُ بِ الوحدة والألم
لم أستطع النوم
الكوابيسُ تُلاحقُني
الوحدةُ تُلاحقُني
والأختناقُ يُلاحقُني
كُنتُ أشتاقُ لصغيرتكِ كثيرًا
أودُ أن الاعبها والاطفها
كُنتُ سأحملهُا
سأناولها زجاجة الحليب
سأحضُنها طويلًا
وأغني لها
لكنكِ كُنتِ هُناك
وكمَ أنا سعيدةً بِوجودكِ هذا العامُ معنا
سيكونُ العيد مختلف
وكُل شيءٍ مُختِلف
سأعُطيكِ كُل الأشياء
شريطةَ أن لا تترُكيني مرةً أُخرى أنام وحيدةً
أسمع صوتَ هسهسات الجِنِ حولي
تُرعبُني الأحلام والعتمة
أبكي كثيرًا
ما أعتدتُ على الوحدة
وأن عادة شِجاراتُنا
وخِلافاتُنا
لكنكِ ستبقين الأقرب يا أختي
أحدى وعشرون عامًا إلا خمسةَ أيام
فارقتُكِ فيهم عيدَا فطِر وعيدَا أضحى
وكان الطعمُ مُرًا
والوحدةُ مُرةً
أبقي بِ القُرب دائمًا.
لي أُخت تكبرُني بسنتين أثنتين
لا تُشبهُني أبدًا
ولا أشبِهُها أبدًا
لكنها شقيقةُ الروحِ يا أمي
مهما أقتتلنا
مهما كبِرنا
سنزدادُ حاجةً لبعضِنها
رُبما هي تشتاقُ إلى مُلامسةِ وجهي الآن
وملاعبتي
منذُ بدأ العام العاشر بعد الألف وأربعَ مائة
وأنا أتحسسُ حركتها حولي
صوتها ولعِبها
أتمنى أن أخرُج وأقاسمها العب
مهما كانت بيننا من فروقات حينها
لا يُهم
لا يُهم
لا تُشبهُني أبدًا
ولا أشبِهُها أبدًا
لكنها شقيقةُ الروحِ يا أمي
مهما أقتتلنا
مهما كبِرنا
سنزدادُ حاجةً لبعضِنها
رُبما هي تشتاقُ إلى مُلامسةِ وجهي الآن
وملاعبتي
منذُ بدأ العام العاشر بعد الألف وأربعَ مائة
وأنا أتحسسُ حركتها حولي
صوتها ولعِبها
أتمنى أن أخرُج وأقاسمها العب
مهما كانت بيننا من فروقات حينها
لا يُهم
لا يُهم
العامُ الماضي
لم تكُوني هُنا يا أُختي
شعرتُ بِ الوحدة والألم
لم أستطع النوم
الكوابيسُ تُلاحقُني
الوحدةُ تُلاحقُني
والأختناقُ يُلاحقُني
كُنتُ أشتاقُ لصغيرتكِ كثيرًا
أودُ أن الاعبها والاطفها
كُنتُ سأحملهُا
سأناولها زجاجة الحليب
سأحضُنها طويلًا
وأغني لها
لكنكِ كُنتِ هُناك
وكمَ أنا سعيدةً بِوجودكِ هذا العامُ معنا
سيكونُ العيد مختلف
وكُل شيءٍ مُختِلف
سأعُطيكِ كُل الأشياء
شريطةَ أن لا تترُكيني مرةً أُخرى أنام وحيدةً
أسمع صوتَ هسهسات الجِنِ حولي
تُرعبُني الأحلام والعتمة
أبكي كثيرًا
ما أعتدتُ على الوحدة
وأن عادة شِجاراتُنا
وخِلافاتُنا
لكنكِ ستبقين الأقرب يا أختي
أحدى وعشرون عامًا إلا خمسةَ أيام
فارقتُكِ فيهم عيدَا فطِر وعيدَا أضحى
وكان الطعمُ مُرًا
والوحدةُ مُرةً
أبقي بِ القُرب دائمًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق