19 أغسطس, 2010

[القِندِيل الثاني]

[القِندِيل الثاني]

ما زلتُ أزيدُ الضغط على أمي
أركل رحِمها
علها تُفسحُ لي المجال وأخرج
بدأت الوحدة تطوق عنقي وأود البكاء
كما أني لا أستطيعُ الصُراخ أو تنفس الأكسجين
طبعًا هذا في العام العاشر بعدَ الألف وأربعَ مائة

أما الآن وأنا لي أحدى وعشرين عامًا إلا أثنى عشرَ يومًا
وضعت لي في محراب عينيهِ سجادة
أقمتُ صلاتي
وصبحتهُ بِطُهر رمضان
فشق ثنايا الصمتُ هنيهةً
أشعلَ قِنديلي الثاني
ثار خلف عاصفةٌ مِن النجوى والتهليل
بعثرتهُ حتى ضاع
عاد
ينشدُ النور مني
فأهديتهُ القِنديل
وأشعلتُ أصابعي لهُ شمعًا
فطابَ بي
وطبتُ له
إلـى: أ شيءً ما
وإلي أشياءٌ شتى =)
وأحلامٌ بيضاء


على فكرهـ : لا أحب اللون الوردي لذا أحلامي بيضاء

0 التعليقات:

إرسال تعليق