[القِنديل الثامن]
مازالُوا يا أمي يسكنون أوراقكم
وتدعون عبثًا السلام
حمامةٌ بيضاء ملطخةٌ بِ الدم
ولا زلتُم يا أمي مستسلمون
أخرجيني حتى أثُور على ضوضائهم
دعيني ألحقُ على شيءٍ ما
ضننتُ يا أمي أنيَّ أستطيعُ أن أصرُخَ بِهم
إلا أن أحرُفي خافتهم
وصرختي كانت صمتًا
وبكيت
مُنذ العام العاشر بعد الآلف وأربعُ مائة
أبكي
لأننا شعبُ جبان
جبان يا قانةَ الأحرار جبان
لكن ما زال اللهُ يبعثُ أحرارًا يا أُمي
كـ السيد حسن نصرُ الله حفظهُ الله
دعوةُ طويلًا يا أمي فِي رحمكِ
أن يخرُجَ صاحبُ الأمرِ فيِنا
إلهي عجِل لا تؤجِل
إلهي عجِل لا تؤجِل
إلهي عجِل لا تؤجِل
وتدعون عبثًا السلام
حمامةٌ بيضاء ملطخةٌ بِ الدم
ولا زلتُم يا أمي مستسلمون
أخرجيني حتى أثُور على ضوضائهم
دعيني ألحقُ على شيءٍ ما
ضننتُ يا أمي أنيَّ أستطيعُ أن أصرُخَ بِهم
إلا أن أحرُفي خافتهم
وصرختي كانت صمتًا
وبكيت
مُنذ العام العاشر بعد الآلف وأربعُ مائة
أبكي
لأننا شعبُ جبان
جبان يا قانةَ الأحرار جبان
لكن ما زال اللهُ يبعثُ أحرارًا يا أُمي
كـ السيد حسن نصرُ الله حفظهُ الله
دعوةُ طويلًا يا أمي فِي رحمكِ
أن يخرُجَ صاحبُ الأمرِ فيِنا
إلهي عجِل لا تؤجِل
إلهي عجِل لا تؤجِل
إلهي عجِل لا تؤجِل
أعتقلوني
فأنا أحجيةُ السرِ التي لم يفتحُها القدر
داهمُوا أسراري
أحرقُوا أوراقي
ففي مِن الأسرار ما تعجزوا عنهُ جميعًا
أنا قلعةً حصينةً
سورها الحرية
سُكانها الأمل
سجُونها الذِكرى
قهوتي مُرةً مُرة
الشوكلاته المُفضل لدي مُرًا مُر
أسودٌ يشبهُ تِلك السنينُ العِجاف التي مضت
يا رب
أطعمني خيرًا
فأنا راضيةً قانعةً بِحكمك
فأنتَ عادِلٌ لا تُحِبُ الجور
لا تهدُوا أسواري
فـ بي مِن السياسة قاعُ فِنجانُ أسود
ما أن يثور
حتى يقتلُ نجواهم ويموج
أنا ثورةٌ
تُحِبُ نِزار
تستطعمُ أحمد مطر
تثور مع غزة
لا تنام حينَ ينامون
أنا سنينكم التي لم تعرفوها
أنيرُ لِلُبنان قنديلًا مِثلما يفعلون
لكن لن أنسى تُراب أرضي "كما يفعلون"
أغني لبغداد
" بغدادُ لا تتألمي
بغدادُ أنتِ في دمي "
أحدى وعشرون عامًا إلا ستةَ أيام
وأنا أسمعهم يستغيثون
يصرخون من حُكم ويشتمون
وأنا خانعةٌ لا أعرفُ إلا الحُب
أنا ما أكتبُ الحُب إلا لأن لدي مشاعر
أشعرُ بِأرضي
بوجعي
بوجعهم
فأثور
أنا سياسيةٌ بِ الدرجة الأولى عِندما أكتبُ عن الحب
عن الشوق
عن الذِكرى .
فأنا أحجيةُ السرِ التي لم يفتحُها القدر
داهمُوا أسراري
أحرقُوا أوراقي
ففي مِن الأسرار ما تعجزوا عنهُ جميعًا
أنا قلعةً حصينةً
سورها الحرية
سُكانها الأمل
سجُونها الذِكرى
قهوتي مُرةً مُرة
الشوكلاته المُفضل لدي مُرًا مُر
أسودٌ يشبهُ تِلك السنينُ العِجاف التي مضت
يا رب
أطعمني خيرًا
فأنا راضيةً قانعةً بِحكمك
فأنتَ عادِلٌ لا تُحِبُ الجور
لا تهدُوا أسواري
فـ بي مِن السياسة قاعُ فِنجانُ أسود
ما أن يثور
حتى يقتلُ نجواهم ويموج
أنا ثورةٌ
تُحِبُ نِزار
تستطعمُ أحمد مطر
تثور مع غزة
لا تنام حينَ ينامون
أنا سنينكم التي لم تعرفوها
أنيرُ لِلُبنان قنديلًا مِثلما يفعلون
لكن لن أنسى تُراب أرضي "كما يفعلون"
أغني لبغداد
" بغدادُ لا تتألمي
بغدادُ أنتِ في دمي "
أحدى وعشرون عامًا إلا ستةَ أيام
وأنا أسمعهم يستغيثون
يصرخون من حُكم ويشتمون
وأنا خانعةٌ لا أعرفُ إلا الحُب
أنا ما أكتبُ الحُب إلا لأن لدي مشاعر
أشعرُ بِأرضي
بوجعي
بوجعهم
فأثور
أنا سياسيةٌ بِ الدرجة الأولى عِندما أكتبُ عن الحب
عن الشوق
عن الذِكرى .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق