[القِندِيل الأول]
ناغتني التسابيحُ فِي رحم أمي
وأنا أحاولُ مِن هذهِ الليلة
مِن العام العاشر بعدَ الألف وأربعَ مائة
أن أمهد لأمي خروجي
فلقد بدأ يضيقُ الجو علي
كما اشتاقُ أن أرى الناس من حولي
رُبما كان قرارًا متسرع إلا أنهُ لا بأس
(وقع الفأس بالرأس)
وأنا أحاولُ مِن هذهِ الليلة
مِن العام العاشر بعدَ الألف وأربعَ مائة
أن أمهد لأمي خروجي
فلقد بدأ يضيقُ الجو علي
كما اشتاقُ أن أرى الناس من حولي
رُبما كان قرارًا متسرع إلا أنهُ لا بأس
(وقع الفأس بالرأس)
الآن رغم أني بلغت الواحد والعشرين إلا ثلاثةَ عشر يومًا
ألا أن الحياة لازالت تُناغيني لأشُقَ طريقي إلى شيءٍ أخر
شيءٌ لا يشبهُ كل تِلكَ الأشياء التي مررت بِها قبلًا
أشعلتُ قِنديلي اليوم بفتلة أحلامي
لعلهُ يأتي غدًا
ويطوقهُ بالياسمين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق