[القِندِيل الرابع]
لا يزال يحتضنُني الظلام
تؤنسني مناجتُ أمي
وصلاةُ الليل
ورائحة الله فِي فمها السُكري
لعله ذو الجلالِ يُسهِل منفايَ مِن عالم الأرحام
اليوم الرابع مِن العام العاشر بعد الألف وأربع مائة
وأنا لا أزالُ أُمني نفسي بالانتظار
لي الآن أحدى وعشرين عامًا إلا عشرة أيام
أشعلتُ شمعة الشمس وخلدتُ لـ النوم
طوقتُ جسدي بِغطاء السهر
نمتُ كثيرًا
كتِلك الليالي التي انتظرتك أن تتكلم فيها
انتثرت الدعوات على محيط عنقي
تفوح برائحة العود والياسمين
ولها صولةٌ مِن الحلم
مجنونةً كعينيكَ لليلةُ سفر
حلمتُ بِكَ
تمسكُ كفي وتزرع بقاياكَ فرحً فِيْ وجهي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق