الاثنين، 23 أغسطس 2010

[القِنديل السابع]

[القِنديل السابع]

أُمي
بُثيني على تُراب الأحساء
بل على تُرابِ قُراها
لا أريدُ أن أخرج فِي مدينة
أنيَّ أكرهُ الضوضاء
أمي
لا أريدُ الدمام
لا أريدُ الخُبر
لا أريدُ الهفوف
أريدُ القُرى التي يسكنها الحُب
التي يسكنُها الإخاء
أماهـ
كتبتُ على جداركِ اليوم ذِكرى
العام العاشرُ بعد الألفِ وأربعَ مائة
سأولدُ فِي قريةِ مجاورة لقريتي


شرائع الحياة أمتدت اليوم
تطوقُ جسر الجنون بالحب
ورائحة العطِر
وقليلًا مِن الريحان والتُربة
أنا وشيكتُ النجوى
أعشقُ النخل
أحبُ الأحساء
تنمو على خُنصري نخلةً
تُرابُها جِلدي
مائُها دمي
ثمارُها أنا
أحِبُكَ يا طينُ الأحساء
أحِبُكَ يا ماءُ الأحساء
أُحِبُكِ يا أرضي
سمائي أنتِ وهوائي وقناديلي
كُل القناديل لكِ أنتِ وأن تقاسمُها
فكُلنا عِشق
وكلنا جنونٌ فِيكِ
أحدى وعشرون عامًا إلا سبعةَ أيام
أهيمُ فيِك
أغازلُ رملكِ
أحيكُ مِن الشمسِ دِثارَ للشتاء
أعريكِ صيفًا منه
وأُدثِرُكِ بِروحي.

http://www.youtube.com/watch?v=hJq-pu-8ELo
سـ معتُ ذاتَ يومًا أن القصيدة لـِ ناجي حرابه ، والبعض يقول أنها لجاسم الصحيح "حقيقةً لا أعلم لكن وأن كان فهُما شاعِران مُبدعان"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق