الاثنين، 16 أغسطس 2010

فسألتك أَتُحبني ..!


فسألتك أَتُحبني ..!


سأَلتُكَ : أَتُحِبنِيْ ..!
ولَمْ تُجِب
فسأَلتُكَ : أَتُحِبنِيْ ..؟
وقَتلتُ آلافَ المنَائِرِ فِيْ قُليبِيْ ..~
ذَبحتَ صَمتِيْ
فَ بَكيتُكَ .. وبَكيتَنِيْ
وصَرِختُ ثَانِيةً عَليكَ
أَتُحِبنِيْ ..!
أَجبتني :
أَنِيْ أُحِبُكِ فَاَطمئِنيْ
سأَلتُ ثالثةً بُعيدها
أَتُحِبنِيْ ..!
هيا اَجِبنِيْ
اَحِتضِنيْ بِمِرفقيكَ على فُؤادَكَ ضُمني
هيا تعلم كيفَ سَوفَ تُحِبنِيْ
فِيْ خَافقِيْ ..
سَترىْ قِلاعً
بلْ مَدائِنَ
بلْ حَضاراتٍ عِجافْ
سَترىْ الِوقَار
سَترىْ الجُنون
سَتُحِبُنِيْ بِخَواطِرٍ مَجنُونَةٌ
سَتُحِبُنِيْ فَوقَ الجُنون
يا سِيدي أَنِيْ أُحِبُكَ بِوقَار
أَنِيْ أَهِيمُ بِسَاحِليكَ
بِمعصمِيكَ
بِمرفقِيكَ
أَنِيْ أَضِيعً عِندَ صوتِكَ
أَو ذِراَعَك
أَو يديكْ
أنِيْ أَتوهـُ بِكَ كَثِيراً
وأَضِيعُ بِينَكَ أَحيانً وبِينَ قُليبُكَ
وأُنِيرُ خَارِطَةَ الطَريقَ بِنَاظِريكَ
فَأَسيرُ مًتعبةً إَليكَ
وأُتَمتِمُ
أَنِيْ أَرَاكَ مَنائِرٌ فِيْ عَاتِقِيْ
أَنتَ الحَياة ..!
أَنتَ النَجاة ..!
أَنتَ الذِي غَرقَتْ عَلِيهِ قَوارِبِيْ ,,
غَاصت بِهِ أَحلامِيَ العَذراء
غَضِبَ السهر مِنكَ حِينَ وأَدتنِيْ
وبكتْ سَمائُكَ يِا عَتِيقَ مَقَابِريْ ..!
يا سيدي كيفَ البُكاء ..!
مِنْ دُونِ حُضنَكَ
أَو ذِرَاعَكَ
أَو صَداكْ
كَيفَ البُكَاء ,,
مِنْ دُونِ أَنْ تَحنو السماءُ بِمِعصمِيكَ ..!
وتَضُجُ أَفَاقَ السماءِ بِمعصمِيْ مِنيْ إِليكَ ..!
كَيفَ الأَلمْ ,,
حِينَ البُكاء وأَطلُبَ الشَكوى إِليك
كَيفَ الفرح ,, كَيفَ الرِضا ,, كيفَ الهُدوءُ بِخافقك ..!
أَتُحِبُني ..!
وصَرختُ حَتىْ عَادتْ المدائِنُ كُلها مِنكَ إِلي
فَكُنتَ أَنتَ حضَارةُ المُدُنِ وأَنَا حضَارةُ سَاعِديكَ
أَتُحِبُنِيْ ..!
فَأَنا خُلِقتُ لِكي أُحِبُك جَيداً
حَتىْ أُحِبُكَ (يا صَدِيقِيْ) (يا حَبِيبِيْ) (يا وَالِديْ) ,,
يا دَوحةَ العِشقٍ التيْ نَبَتت على تُرابِ قُلبِيَ
بِينَ أَصَابِعِيْ وعلى حَضَارةِ مَعصمي ..,,

أَنِيْ أُحِبُكَ يا دَلِيلِيْ حتى أَنِيْ كُلَ يومٍ أُتَمتِمُ بِكَ بِينَ قَلبِيَ وعَقلِيْ
وأَحِياناً أُخرىَ أُتَمتِمُ بِكَ بِينَ عَقليَ وقَلبيْ ,, =)
فَأَنتَ حضَارتِيْ الثَمِلةُ بِالعَطاء ,,
والثمِلةُ بِالبُكَاء ,,
والثمِلةُ بِكَ فَقط ..!
أُحِبُكَ حُباً جما ..
أُحِبُكَ حتى إلى ما لا أَعلمُهْ ..
أُحِبُكَ
أُحِبُكَ
أُحِبُكَ.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق